زفافكم. انتظار مولودكم. خطوات طفلكم الأولى. نكتب القصّة، ونصمّم شخصيّاتٍ تشبهكم أنتم، ونؤلّف لها موسيقى أصليّة، ونسلّمكم فيلماً سينمائياً قصيراً بأسلوب بيكسار — جاهزاً ليُعرض في الليلة الّتي تجمع الأحبّة.
تبدأ رحلتكم بمكالمةٍ مجّانية · فيلم مخصّص من ٦٠ إلى ٩٠ ثانية · يُسلَّم خلال ١٤ يوماً · من ٤٧٩ ريالاً
أمضيتم أشهراً في التحضير — الفستان، الذهب، تصميم القاعة، واللون الّذي تحلمون به بدقّة. لستم بحاجةٍ إلى مزوّدٍ آخر.
ما تحتاجونه هو اللحظة الّتي تُسكِت القاعة: تخفت الأضواء، وتُعرَض قصّتكم على الشاشة فيلماً متحرّكاً حقيقياً، فتمسك أمّكم بيد أبيكم. وبعدها تأتيكم منظِّمة الحفل همساً: "من صمّم هذا؟"
الأزهار تذبل في الصباح التالي. الكعك يُنسى عند منتصف الليل. أمّا فيلمٌ مخصّصٌ عن قصّتكم، فهو الشيء الوحيد الّذي سيظلّ ضيوفكم يتحدّثون عنه بعد عام.
لا أحد يتوقّع فيلماً بأسلوب بيكسار عن عائلته يُعرض على الشاشة. تصمت القاعة، ثمّ تنفجر بالتصفيق. هو ببساطةٍ ما سيتذكّره الجميع من الليلة.
الشمعة المعطّرة هديّةٌ لطيفة. أمّا فيلمٌ متحرّكٌ مخصّصٌ عن أربعين عاماً من زواج والديكم، فهو قصّةٌ سيريها أحفادكم لأحفادهم. حين يُقدَّم هديّةً، يكسب اليوم بلا منازع.
ليس منشوراً عابراً. إنّه الفيلم الّذي تجتمعون حوله في كلّ ذكرى وكلّ عيد — يُعرض في التخرّج، ويُرى من أحفادٍ لم يعرفوكم في شبابكم. فصلٌ ثابتٌ في تاريخ العائلة.
عمليّةٌ واضحةٌ من البداية إلى النهاية. تبدأ بمكالمةٍ مجّانية — بلا التزام، وبلا مفاجآت. لا تدفعون شيئاً إلّا حين تطمئنّون تماماً وتقرّرون المضيّ.
تختارون الوقت الّذي يناسبكم، ونتّصل بكم في مكالمةٍ هادئة. مجّانية تماماً، ودون أيّ التزامٍ بالشراء.
تحكون لنا قصّتكم، والمناسبة الّتي تنتظرونها، وما تتخيّلونه بالضبط. نسأل ونُصغي حتّى نفهم رؤيتكم تماماً — كلّ تفصيلٍ يهمّكم.
تشاهدون نماذج من أعمالنا، ونوضّح لكم كلّ شيءٍ بشفافية: الأسلوب، المدّة، خطوات التنفيذ، ومدّة التسليم، والسعر — لا غموض ولا تكاليف خفيّة.
حين تطمئنّون وتقرّرون المضيّ، تتمّ عملية الدفع بطريقةٍ آمنةٍ وسهلة. عندها فقط نبدأ — وأنتم مرتاحون لكلّ تفصيل.
يبدأ فريقنا فوراً في صناعة فيلمكم، وتعتمدون النصّ والتصاميم في كلّ مرحلة، حتّى يصلكم جاهزاً للعرض في يومكم المنتظَر.
سعرٌ واحدٌ وواضح. بلا إضافاتٍ ولا مفاجآت — كلّ عنصرٍ ممّا يلي جزءٌ من فيلمكم بسعر ٤٧٩ ريالاً.
عملٌ سينمائيٌّ متكامل، بإيقاعٍ ومونتاجٍ كفيلمٍ حقيقي — لا عرض صورٍ ولا قالب جاهز.
نُسخٌ متحرّكةٌ منكم ومن عائلتكم، مصمَّمةٌ من صوركم لتشبهكم فعلاً.
قصّتكم الحقيقية، مصاغةً سرداً له بداية، وتصاعد، ولحظةٌ تترك أثرها.
موسيقى تصويريّةٌ جميلة، مختارةٌ لتلائم إحساس قصّتكم، مشهداً بمشهد.
يُسلَّم جاهزاً للعرض على أيّ هاتفٍ أو تلفزيونٍ أو بروجكتر — في الحفل وبعده للأبد.
تراجعون النصّ والشخصيّات والقصّة المصوّرة قبل الإنتاج. تعديلاتٌ حتّى يكون مثالياً.
المصوّر الفوتوغرافي يتقاضى هذا المبلغ للساعة الواحدة. اللوحة الزيتية المخصّصة تكلّف أضعافه. أمّا فيلمٌ سينمائيٌّ متحرّك، بسيناريو وموسيقى أصليّة، مبنيٌّ بالكامل حول عائلتكم — فبـ٤٧٩ ريالاً. دفعةً واحدة. ملكُكم للأبد.
نُبقيه عند ٤٧٩ ريالاً لأنّنا نريد أن نكون في كلّ مناسبة — لا في الفاخرة منها فقط.
ما تشترونه فعلاً: ليس ملفّاً مرئياً، بل فصلاً من تاريخ العائلة — قصّةٌ تُصاغ لحظةً بلحظة، شخصيّاتٌ تُصمَّم لتشبه من تحبّون، وموسيقى تُختار لليلة الّتي تنتظرونها. إرثٌ، لا فلتر.
أفضل هديّة قدّمتها لوالديّ.
كنت أبحث عن شيءٍ مختلفٍ لذكرى زواجهما، وكانت الفكرة موفّقة. أخذوا ملاحظاتي وعدّلوا دون تعقيد، والنتيجة لمست قلبيهما فعلاً.
لا تَدَعوا أجمل فصول حياتكم تمرّ دون أن تُروى كما تستحقّ. ابدؤوا بمكالمةٍ مجّانية — بلا التزام — واكتشفوا كيف نحوّلها إلى فيلمٍ لا يُنسى.